الرئيسيةالأمازيغيةتمثال للفرعون شيشنق يثير الجدل بين مصريين وجزائريين

تمثال للفرعون شيشنق يثير الجدل بين مصريين وجزائريين

تميز الاحتفال بالسنة الامازيغية الجديدة 2971 الموافقة ل12 يناير هذه السنة بمدينة تيزي وزو الجزائرية، بإقامة تمثال ل(شيشنق الأول) ذو الأصول الأمازيغية، الذي تولى حكم مصر القديمة بعد وفاة أب زوجته بسوسنس الثاني ليؤسس بذلك الأسرة الثانية والعشرين، حوالي عام 950 قبل الميلاد.

وأشعل تمثال شيشنق موجة تغريدات فيما بين الجزائريين أنفسهم، وأيضا بين الجزائريين والمصريين ، حيث استنكر المصريون  هذه العملية واعتبروها سرقة لتراثهم الفرعوني وطالبوا وزارة الاثار برفع دعوى ضد الجزائر .

وتحت هاشتاغ شيشناق مصري، كان هناك العديد من التغريدات  التي أطلقها المصريون ونددوا فيها بالسرقة التي اعتمدها الجزائريون وكتبت صفحة القومية المصرية على فايسبوك ” في الجزائر بنوا تمثال الملك المصري شيشناق وزيفوا التاريخ وقالوا انه ملك بربري جزائري”، وناشدت كتابات الصفحة وزارة الاثار المصرية والدولة بحماية التاريخ المصري .

رواد الانترنت في الجزائر  دخلوا في جدل بسبب أهمية وضع تمثال لشيشناق دون غيره من الملوك الامازيغ المعروفين، واخرون استنكروا ما أسموه عودة الأصنام إلى أرض الجزائر، بينما ذهب اخرون لمقارعة المدونين المصريين والقول أن شيشناق هو ليبي ولا علاقة لمصر والجزائر بهذا الفرعون .

الجدل حول تمثال شيشناق كشف عن كم كبير من التعليقات التي قيل إنها عنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي ضد الأمازيغ وضد العرب وضد السود وما بين المشرق والمغرب.

وفيما يخص هذا التمثال ونقوش مصرية عديدة لنفوذ هذه العائلة في البلاد، لاسيما على الصعيدين العسكري والديني (موسوعة مصر القديمة، الجزء التاسع)، حيث تربط لوحة باسنهور أصل شيشنق الأول مباشرة بقبائل “المشواش” أو”مشونش” الأمازيغية الليبية التي استقرت بأطراف دلتا وادي النيل، حول بوباستيس بداية من الأسرة ال20.

ونجح أفراد عائلة شيشنق في التدرج في الأسرة الحاكمة، إلى غاية تمكن شيشنق الأول بصفته الرئيس الأعلى للجيش من اعتلاء سدة الحكم اثر وفاة أب زوجته بسوسنس الثاني من تانيس، ليؤسس بذلك للعائلة الفرعونية ال22، وفق نفس الموسوعة.

 وتميز حكم شيشنق الأول بأحداث سياسية وعسكرية هامة من بينها توحيد مصر الذي سمح له بضمان استقرار المملكة إلى جانب توسيع أراضيه إلى فلسطين ولبنان شرقا والصحراء الليبية غربا، حسب المؤرخين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.