الرئيسيةسلايدرموز سياسية نتكلم عنها كثيرا..

رموز سياسية نتكلم عنها كثيرا..

  • يازبريس

طبعا الواجب المهني يستدعي مواكبة أو تتبع حركات وسكنات بعض الرموز  التي مرت بالمشهد السياسي، سواء كان مرورها موفقا أم لم يكن، لكن أن تقف بعض المنابر الإعلامية، ومعها الإعلام العمومي عند فعاليات بعينها وتحصر الممارسة الصحفية والإعلامية في دائرة هؤلاء، وتعتبر هذه الشخوص السياسية قطب الرحى وبدونها لن تقوم، في هذا الوطن، قائمة للسياسة وللانتخابات المقبلة، فتلك هي الطامة الكبرى، وهي نظرة بتراء وناقصة، لأن وجود وقيمة هاته الرموز في العملية الانتخابية هي بنفس القدر وبنفس القوة للأصوات الناخبة للمرور بسلام ودون خسائر للطور القادم.

فحين تطالعنا تقارير صحفية عن فلان أو علان دون اعتبار للمواطنين، وكأن أصواتهم لا طائل منها، وأنها لسيت المحدد إطلاقا، فإن ذلك يسيء بشكل أو بآخر للعملية برمتها. وحتى تلك الرموز التي نصادفها كل يوم تقريبا على شاشات القنوات، ونقرأ عنها في المواقع والمنابر، عليها أن تفهم، قبل غيرها، أن أصوات الموالين لها داخل الأحزاب وداخل الهيئات والمنظمات التبعة لها، غير كافية ولا تؤهلها لكسب ود المغاربة قاطبة، وأنها محتاجة إلى مباركة الغالبية منهم على الأقل، وإلا فإنه في حالة حصولها في الاستحقاقات المقبلة على مراتب متقدمة، فإن فوزها يبقى في النهاية منقوصا، ولا طائلة منه، ويتحول إلى مشوه لصورة الديموقراطية، التي تعتبر الانتخابات آلية من آلياتها فقط.

الديموقراطية والمهنية تقتضيان أيضا توازنا ملحوظا بين الفاعلين والمواطنين، أو قل بين المنتخبين والناخبين، كما تقتضيان كذلك استطلاعات و “صونداجات” لمعرفة الاتجاهات الكبرى والمؤشرات الدقيقة للوضع الانتخابي والسياسي عامة خاصة وأن اللحظة تحرم أي تحيز من أي نوع كان.       

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.