الرئيسيةاقتصاداليوم التكويني لفائدة التعاونيات النسائية بدائرة بومالن دادس.

اليوم التكويني لفائدة التعاونيات النسائية بدائرة بومالن دادس.

نظم منتدى المناصفة والمساواة التنسيقية الإقليمية تنغير، يوما تكوينيا لفائدة التعاونيات النسائية بحوض دادس مكون، بالفضاء الثقافي بومالن دادس، يوم الإثنين 27 من الشهر الجاري، حول تقنيات تسويق المنتوجات المجالية، أطره الدكتور حسن أزواوي، خبير في التسويق الترابي، ورئيس شعبة الإقتصاد،ونائب عميد كلية العلوم القانونية والإقتصادية إبن طفيل.

إفتتح اليوم التكويني بكلمة ترحيبية للسيدة فاطمة عدنان،المنسقة الإقليمية لمنتدى المناصفة والمساواة بإقليم تنغير، تناولت أهمية العمل التعاوني بالواحة، كمجال لخلق فرص الشغل، نظرا لإنعدام المشاريع الصناعية، وأكدت أن العديد من التعاونيات بالمنطقة حققت نجاح كبيرا في تسويق المنتوجات المجالية لشركات وطنية و عالمية، يكفي فقط تظافر جهود جميع الفاعلين السياسيين والإقتصاديين بالمنطقة للنهوض بالإقتصاد الإجتماعي والتضامني كبديل.

وفي نفس السياق صرح رئيس المجلس الجماعي لبومالن دادس السيد محمد قشا، أن الإقتصاد الإجتماعي التضامني، يكتسي أهمية كبرى في توفير فرص الشغل للشباب والنساء القرويات، وأكد أن جماعة بومالن دادس، منفتحة على العمل التعاوني،و على إستعداد تام لخلق فضاء تجاري خاص بتعاونيات في الأفق القريب.

وأفاد الدكتور حسن أزواوي بأن القطاع التعاوني بالمفهوم المتعارف عليه عالميا، يعد المكون الأساسي للإقتصاد الإجتماعي، والإطار الأكثر إستجابة لحاجة التشغيل الذاتي، ويضطلع بدور حيوي في محاربة الفقر والإقصاء ويساهم بفعالية في التنمية المحلية، ويبقى تسويق المنتوجات المجالية، أكبر حاجز يواجه التعاونيات بحوض دادس مكون، وفي إطار هذا اليوم التكويني حاول تمكين التعاونيات من خطط وتقنيات للتطوير والرفع من مهاراتها في مجال التسويق، كما أكد أنه رهن إشارة التعاونيات في مواكباتهم بالتأطير والتكوين المستمرين .

و تجدر الاشارة الى ان اليوم التكويني يأتي في اطار دعم و تأهيل التعاونيات النسائية بإقليم تنغير تحت شعار: ” الاقتصاد الاجتماعي و التضامني دعامة أساسية لتنمية مستدامة “، و قد حضر اللقاء حوالي 50 مستفيدة من تعاونيات مختلفة بدائرة بومالن دادس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.