الرئيسيةالهجرةائتلاف جمعوي لمغاربة الشتات يرى النور في القريب العاجل

ائتلاف جمعوي لمغاربة الشتات يرى النور في القريب العاجل

*يازبريس

أجمع المشاركون في الندوة التي انْعَقَدَت دورتها الأولى يومي الجمعية والسبت 27/28 ماي الماضي بمدينة أمستردام، حول الدعوة إلى اجتماع ببروكسل في شهر يوليوز القادم للإعلان عن تأسيس الإئتلاف الجمعوي لمغاربة الشتات من أجل محاربة الهشاشة وتم تكليف كل من نجوى بن موسى و محمد العلف بعملية التنسيق والتهييء لاجتماع بروكسل المقبل . كما تم الإجماع على تأسيس “المنتدى المغربي الأوروبي للمواطنة و حقوق الإنسان و التضامن”، و ستناط به مهمة تنظيم الدورات المقبلة لندوة أمستردام .

وفي الندوة ذاتها المنظمة في إطار شراكة جمعت مؤسسة “زنمو” للرعاية الاجتماعية، و التحالف العالمي لمغاربة الخارج و التنسيقية الديمقراطية للشتات المغربي، بدعم من مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة القاطنين بالخارج  . افْتَتَحت أشغال الندوة يوم الجمعة 27 ماي الماضي بعد الزوال، برحاب الجامعة الحرة بأمستردام، بكلمتي الترحيب اللتين ألقاهما كل من السيدة نجوى بن موسى مديرة نْ ُمو و السيد حسن العتيق باسم التنسيقية الديمقراطية للشتات المغربي.

وافتُتِحت، أشغال يومِ السبت 28  ماي، على الساعة العاشرة و النصف و خصصت . للورشات المقررة في برنامج الندوة، وذلك بمقر مؤسسة “زنمو” كل من الأستاذ أحمد ماحو بصفته رئيسا و الأستاذ عز الدين في الورشة  الأولى ليزاني بصفته مقررا، تمحور النقاش حول موضوعات أثر كورونا على العلاقات بين مغاربة العالم و بلدهم الأصل عبر فيه المشاركون عن أسفهم و عدم ارتياحهم للقرارات المتسرعة التي اتخذتها السلطات المغربية، موضحين المعاناة الاجتماعية و الاقتصادية و العائلية والصحية التي مست العاملات والعمال الموسميين و العالقين، من بينهم الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة و النساء منهن حوامل وتم كذلك تسجيل الأثر السلبي الذي خلفه القرار القاضي بمنع دفن،أموات الشتات المغربي بأرض أجدادهم، و الذي انفرد به المغرب دون سواه من الدول .

وتداول المشاركون في غياب أية مبادرة من المسؤولين عن القطاع سواء تعلق الأمر بوزارة الجالية وصمت مجلس الجالية المغربية بالخارج و عدم اهتمام هذه المؤسسات جميعها بمعاناة مغاربة الشتات و فشلها في التواصل مع ضحايا القرارات التي اتخذتها الحكومة، المغربية

أما الورشة الثانية، التي أطر أشغالها الأستاذ محمد العلف و الأستاذ عبد الحق ساعف التي حملت عنوان : ” العمالة التضامنية لمغاربة الشتات في مواجهة الهشاشة وأثناء التدابير، الإحترازية، جراء جائحة ” كورونا”،  استعرض فيها المتدخلون معاناة أفراد الجالية في مختلف بلدان الإقامة بسبب محدودية، ودور المؤسسات الديبلوماسية وعدم قدرتها على الإستجابة لمتطلبات مغاربة العالم، ونوهوا بما أنجزته، جمعيات المساجد والمجتمع، المدني من أعمال خيرية وتضامنية، ساهمت في تخفيف معانات الكثير من العالقين المحتاجين وأشادوا بما توصلت إليه، جمعيات المساجد والمجتمع المدني والمتطوعات والمتطوعين من شباب الشتات من اتفاقات للتخفيف من صرامة القوانين،  وتطبيقها بمرونة في عمليات دفن الجثامين.

 كما أوصت الورشة بتوحيد الجهود والموارد المالية والبشرية وضرورة توسيع دور المساجد وعدم حصرها في العبادات والتعليم وتسهيل امتدادها إلى مجالات التضامن الإجتماعي. و دعا المشاركون إلى التمسك بالمطالبة بالحقوق السياسية و الإجتماعية والثقافية و في مقدمتها المشاركة السياسية على غرار ما حققته جل الجاليات المهاجرة عبر العالم . أما الورشة الثالثة التي ترأسها الأستاذ حسن العتيق وكان مقررها عبدالعزيز سارت و التي تمحورت حول : “إمكانية خلق إطار تنظيمي بهدف تنسيق المبادرات الرامية إلى محاربة كل أشكال الهشاشة التي يتعرض لها مغاربة العالم ، فقد انقسمت الآراء المعبر عنها بين فريقين، فريق يقول قبل البدء في تأسيس أي إطار، أما الفريق   الثاني فكان اقتراحه البدء بالتفكير في تأسيس هيئة تحاول تنسيق المبادرات الموجودة ووضع خارطة طريق.

وتقدم ضيف الشرف محمد الشرقاوي، أستاذ تسوية النزاعات بجامعة “ميسن” بواشنطن والخبير لدى منظمة الأمم المتحدة سابقا، للقاء المحاضرة الإفتتاحية تحت عنوان: “رات سياسية و إصلاحات مرتقبة ، كورونا و أوكرانيا، نزاعان مركبان بمتَحو تها نقاش مع الحاضرين . و بعد المحاضرة الافتتاحية تناول الكلمة جان ماري هيدت، أستاذ بجامعة هوت ألزاس، مؤلف كتاب محمد السادس، رؤية ملك، أعمال وطموحات للقاء مداخلته تحت عنوان: “دينامية إصلاحات جلالة الملك محمد السادس في السياسيتين،الداخلية و الخارجية، تلاها نقاش وأجوبة على بعض أسئلة القاعة

و اختُتِم برنامج، يوم الجمعة بجلسة، تحت عنوان المرأة المغربية،المهاجرة، الارتباطبالزوج و العنف الأسرى، قدمتها الدكتورة عائشة باشا، و أطرتها الأستاذة إدين بارطلس ،أستاذة الأنثروبولوجيا بالجامعة الحرة بأمستردام و المحامية إلي فان دين بروم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.