الرئيسيةرياضةتنغير: فعاليات مدنية تنتصر للاعب الدولي السابق عبد السلام وادو

تنغير: فعاليات مدنية تنتصر للاعب الدولي السابق عبد السلام وادو

عبر مجموعة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، عن تضامنهم اللامشروط للحملة المغرضة التي يتعرض لها الدولي المغربي السابق عبد السلام وادو، بعد ابداء رأيه الشخصي في تأييد رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم للفوز بعضوية المكتب التنفيذي للفيفا، على حد تعبيرهم.

وشدد هؤلاء النشطاء على ان الوطنية لا تقاس بابداء الاراء في مسالة رياضية محضة، لا علاقة لها بالسياسة، ويجب احترام حرية التعبير.

« فكما من حق الاخرون ان يساندوا مرشح جنوب افريقيا، يحق لعبد السلام وادو ان يساند مرشح الجزائر وغيره ممن يرى فيه الكفاءة الرياضية، في اطار حرية التعبير التي يكفلها الدستور المغربي.» على حد تعبير احد المتدخلين في لايف تحت عنوان : « الوطنية بين الحقيقة والوهم، “تخوين اللاعب عبد السلام وادو نموذجا” على صفحة الناشط الفايسبوكي abi qur.

و عبر صاحب هذه الصفحة الفايسبوكية عن استياءه على هذا التعريف الوهمي للوطنية عند البعض، وعبر عن اشمئزازه عما كتبته جريدة الاخبار في ذات الموضوع.

وتساءل : لماذا تغذقون بالمال العام على الفنانين الجزائريين _ الشابة الزهوانية، الشاب بلال_ الطاليني.._ وتهملون الفنانين الوطنيين؟ اليس هذا خيانة للوطن على حد وصفكم لمفهوم الوطنية؟ لماذا لم تكتبوا عن الطرف الآخر الذي ساند مرشح جنوب افريقيا، ونحن نعرف موقف هذا البلد من قضيتنا الوطنية؟ لماذا لم تكتبوا عن الطلبة الوطنيين وما يتعرضون له من مضايقات بالحرم الجامعي من طرف لوبيات الانفصاليين؟؟

وختم abi qur مداخلته بتعريف مارك توين للوطنية :« الوطنية هي ان تدعم بلادك في كل الاوقات، وحكومتك حينما تستحق ذلك».

وقال خالد البدراوي الناشط الاجتماعي ومهاجر بالديار الفرنسية : عبد السلام وادو نشأ في بيئة رياضية سليمة، وتربى على الوضوح ومبدأ حرية التعبير، وما قاله ليست فيه اي خلفية سياسية وإنما هو مجرد رأيه وفقط، وتساءل البدراوي مساهمة اللاعب الدولي عبد السلام وادو ب 105 مليون سنتيم في صندوق تدبير جائحة كورونا، ألا يعتبر هذا عمل وطني؟ دعم اطفال اقليم تنغير ب اكثر من 700 لوحة اليكترونية لتشجيعهم على الدراسة في زمن كورونا اليس من قيم الوطنية وتمغربيت التي تربينا عليها؟

وختم قوله بأن وادو عبد السلام كفاءة وطنية، ولا احد يملك صكوك الوطنية ليخون من يشاء.

تنغير ــ يوسف القاضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.