الرئيسيةقلم حرهدفنا التغيير بعيدا عن الصراعات السياسوية الضيقة والانقسامات القبلية

هدفنا التغيير بعيدا عن الصراعات السياسوية الضيقة والانقسامات القبلية

karim amzal

-كريم امزال-

مع اقتراب موعد الزمن الإنتخابي و كوننا مقبلون على محطة سياسية و إنتخابية مهمة بحوض دادس مكون، هذه المرحلة الدقيقة التي تقتضي منا أخد غمار المبادرة و المشاركة للمساهمة في التنمية و تغيير الفاعلين السابقين في رسم سياسات عمومية محلية فاشلة و مدمرة، و العمل على إنتشال المنطقة من وايلات الفقر و التهميش ووضع حد للفساد المستشري في المؤسسات المنتخبة، هذه الأخيرة التي أصبحت لدى العديد من المنتخبين مجال للإثراء غير المشروع من المال العام دون حسيب و لا رقيب ، معظم المرشحين لخوض غمار الإ ستحقاقات الإنتخابية يتبنون خطاب الكراهية والتفرقة و خلق صراعات سياسوية واهية، يكون مفادها إقحام الخصم في السياسة و كسب الأصوات و التأييد ، نظرا لقلة وعي معظم المرشحين و كونهم أميون لا يفقهون شيئا، و عدم توفرهم على رؤية حكيمة و متبصرة للأمور و القضايا المحلية التي تحول دون تحقيق أي تغيير و أي تنمية.

لهذا يجب العمل على بناء إستراتيجية تواصلية و خطابية جديدة موضوعية وواقعية مؤسسة علميا و معرفيا ، و عدم السقوط في الخطاب العنصوري المقيت الذي يهدف إلى خلق صراعات و انقسامات قبلية بين أبناء المنطقة الواحدة ( اونكال _ أملال… إغص…) هذه الممارسات والسلوكيات تشكل عوائق سيكولوجية و إجتماعية خطيرة أمام أي تغيير و تنمية و إقلاع يمكن تحقيقه في ظل هذه التصرفات و الممارسات البدائية و الهمجية…

كما يجب على جميع الطاقات الشابة الغيورة والطموحة و التواقة لتغيير،الوقوف على ما تتطلبه المرحلة الراهنة و الوعي بأهمية المشاركة السياسية و الانتخابية، و دورها في التغير و التنمية على كافة المستويات ، و العمل بكل حزم و عزم لبناء ملحمة تنموية جديدة عنوانها و شعارها التغيير و الوحدة و الأخوة و نبذ كل أشكال التمييز العنصوري و الخلافات و الصراعات السياسوية الضيقة و الإنقسامات القبلية…يد في يد شباب و رجال و نساء.

لم يعد هناك مجال لخطاب التظلم و التباكي و طلق عنان الإنتقادات والاستكانة لشعارات المظلومية و التيئيس و الإحباط ، لابد من المشاركة و المساهمة في التغيير لتجاوز مختلف الأعطاب التنموية و التدبيرية البئيسة و اليئيسة ، و تحرير المؤسسات المنتخبة المحلية جماعات و بلديات من أعداء التنمية و أصحاب المصالح الشخصية، و تشخيص و تصحيح و معالجة الأوضاع السيئة و المزرية التي تتخبط فيها منطقتنا الغالية و العزيزة لتحقيق إقلاع تنموي حقيقي يمكن أن يعود بالنفع على الساكنة و المنطقة، بعيدا عن خطاب العنف و الكراهية و الحقد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.