الرئيسيةثقافة وإعلامنقابة الصحافيين المغاربة تستضيف اليزمي وجبيري لقراءة كتاب “حفريات صحفية”

نقابة الصحافيين المغاربة تستضيف اليزمي وجبيري لقراءة كتاب “حفريات صحفية”

*يازبريس

تركت مشاركة النقابة الوطنية للصحافة المغربية في دورة الرباط للمعرض الدولي للنشر، التي دامت عشرة أيام ما بين 3 إلى 12 يونيو 2022 صدى طيبا، بشهادة زوار الرواق. ولاحظ ذلك زوار المعرض، بحيث منهم الذي قصد رواق النقابة للحصول على وثيقة من الوثائق أو تقرير من التقارير التي اشتغل عليها المهنيون، سواء تعلق الأمر بالتقارير السنوية التي تعدها النقابة  بمناسبة اليوم الوطني للإعلام الذي يصادف 15 نونبر من كل سنة، أو اليوم العالمي لحرية الصحافة والإعلام الذي يصادف الثالث من ماي كل سنة، لكن يبقى حضور النقابة الوطنية للصحافة المغربية في دورة الرباط للمعرض الدولي للنشر والكتاب متميز بكل المقاييس بالرغم من  أنها المشاركة الأولى من نوعها .

ونظمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية يوم الجمعة 10 يونيو 2022،  ندوة من العيار الثقيل بتنسيق مع مجلس الجالية المغربية في الخارج برواق هذا الأخير. تناولت هذه الندوة كتاب “حفريات صحفية من المجلة إلى حائط فايس بوك” لصاحبه الدكتور جمال محافظ، وهو صحافي سابق وباحث في قضايا الصحافة والإعلام بالمغرب.

الزميل عبد الكبير اخشيشن رئيس المجلس الوطني الفيدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، الذي أدار أطوار هذه الندوة، وبعد التعريف بصاحب الكتاب، قال إن “حفريات صحفية.. من المجلة الحائطية إلى الفايسبوك” يطرح عدة إشكالات ترتبط أساسا بالإعلام والاتصال، انطلاقا من دورهما الحاسم في تحقيق التنمية بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وفي ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة التي جعلت الإعلام سلطة أولى بمفاهيم ووظائف جديدة فاقت في غالب الأحيان تأثيرات السلطات التقليدية والقضائية.

وأضاف خشيشن أن الكتاب يتوقف عند بعض المحطات التي وسمت تاريخ ووقائع الصحافة والصحفيين من خلال استعادة هذه المحطات وتحليلها بهدف الاستفادة من دروسها وملاءمتها مع السياقات الراهنة وأسئلة الحاضر ارتباطا بالتحولات والمتغيرات الاجتماعية.

وأوضح رئيس المجلس الفيدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية كيف قارب الكتاب في رحلة عبر الزمن الإعلامي أسئلة وسائل الإعلام، من صحافة مكتوبة وسمعي بصري وإلكتروني بارتباطا بالتحديات الناجمة عن التطور التكنولوجي والتقنيات الرقمية التي استحوذت على مختلف القطاعات والأنشطة، وساهمت بذلك في تغيير العادات والعلاقات بالعالم والتأثير في المعرفة والحياة المهنية وطرائق الترفيه فضلا عن إحداث تغير في محيط الشبكات الاجتماعية.

وقال ادريس اليزمي رئيس مجلس الجالية المغربية في الخارج الذي شارك في هذه الندوة، إن جمال محافظ مسكون على الدوام بتاريخ الحياة الديمقراطية في البلاد، وخصوصا بدور وتأثير الصحافة والإعلام على مجتمعه، متتبعا تطور القطاع والمهنة، مسائلا المفاهيم المحورية التي تنزاح يوما عن يوم عن ضوء النقاش، مثل الاستقلالية والمهنية والأخلاقيات. وهكذا تتحول قراءة كتابات محافظ إلى رحلة في التاريخ، غنية بالوقائع الشيقة.

وعن صاحب الكتاب، أكد اليزمي أنه تعرف عليه متأخرا ورغم ذلك، فإن محافظ مواطن يقظ، تختبر يقظته في علاقته بالأحداث الذي يجد دوما مبررا للكتابة عنها. وأن جاذبية كتابه تكمن في العمق التاريخي الذي يطبعها غالبا من واقعة آنية ليذكر بأخرى وقعت في الماضي،  مبرزا المواقف والتعليقات التي بدرت عن الأسلاف، وتلك التي صدرت عن أولئك الذين كانوا ضمن النخبة من بين الشخصيات المفضلة التي بصمت في تاريخ هذا الوطن.

وتقدم الأستاذ الجامعي والباحث في الصحافة والإعلام ادريس جبيري بقراءة في كتاب محافظ، منطلقا من بعض الطروحات التي اعتبرها مفاتيح لهذا المؤلف، ومذكرا بأن الكتاب يفتح عددا لا حصر له من المداخل نحو عوالم ومجالات كثيرة فيها الإعلام والصحافة وفيها التاريخ والسير الذاتية والبعد الفكري والفلسفي أيضا.

كما تحدث جبيري عن الخيط الناظم بين القضايا والموضوعات التي تطرق لها الكتاب، موضوع الندوة، بالنظر إلى تعدد هذه المواضيع. ووقف الأستاذ الجامعي عند التقابلات والثنائيات التي أتخذها الكاتب قضايا للبحث والدراسة، بالإضافة إلى الجودة والمصداقية التي طبعت الكتاب من خلال الوقوف عند أثر عدد من الرموز والشخصيات في عالم الإعلام والصحافة بالمغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.