الرئيسيةتاء التأنيثمراكش الحمراء احتفت بالنسخة السادسة  لمهرجان “الفيلم القصير جداََ “

مراكش الحمراء احتفت بالنسخة السادسة  لمهرجان “الفيلم القصير جداََ “

  • أندلس البكري

اُختتمت فعاليات مهرجان مراكش للفيلم القصير جدا في نسخته السادسة يوم  السبت 28 أكتوبر في مدينة مراكش وسط احتفاء جماهيري كبير أغلب حضوره من الفنانين المغاربة والعرب والأجانب وعشاق الفن السابع من ابناء مدينة مراكش ومن عدة مدن مغربية، هذا المهرجان الذي يتميز بالافلأم القصيرة التي يشترط أن لا تتجاوز مدتها الدقيقة الى الخمس دقائق فقط.

استمرت فعاليات المهرجان من 24 إلى 28 أكتوبر 2023 تم الإحتفاء خلالها  بمجموعة كبيرة ومتميزة من الفنانين المغاربة، العرب والأجانب. منذ اليوم الأول لإفتتاح  فعاليات المهرجان تم تكريم مجموعة من الفنانين المغاربة منهم الفنانة  زبيدة عاكف، والممثلة أمل التمار، والممثل عزيز حبيبي، والمخرج السينمائي الأردني خميس المجدلاوية، ومن العراق المخرج السينمائي المقيم في ألمانيا نوزاد شيخاني والباحث والناقد عباس عبد الرحمان.

وأكد عبد المجيد ادهابي مدير مهرجان مراكش للفيلم القصير جدا في دورته السادسة ان ما يميز هذا المهرجان كونه إختص بالأفلام القصيرة جدا والتي تفتح المجال لصانعي الأفلام وخصوصاً الشباب بإنجاز افلام قصيرة جدا تمكنهم من تقديم أفكارهم وإبداعاتهم في حيز زمني مركز وواضح الرؤيا للولوج الى عالم السينما ونيل فرصة للتعبير والمشاركة في المهرجان والتعرف الى منتجيين وفاعلين في المجال السينمائي الاحترافي. وقد كانت الفعاليات متنوعة بين ورش كتابة السيناريو والإنتاج وصناعة الفيلم التي أطرها المخرج العراقي نوزاد شيخاني، بالاضافة الى تقديم ندوات فكرية منها ندوة (حضور المرأة في السينما العربية) وأيضا تم توقيع كتاب  هو نتاج تجربة مشتركة وحوار بين الفوتوغراف الفرنسي جيلبار فاسور والشاعر المغربي عبد المجيد ادهابي  لتقديم رؤية مقاربة في عدة مواضيع حول العلاقة بين الصورة الشعرية والصورة الفوتوغرافية. وتفاعل الحضور من ضيوف المهرجان وجمهوره مع نخبة من الفنانين المغاربة المكرمين في المهرجان من خلال لقاءات تفاعلية مفتوحة ومنهم زبيدة عاكف، بدري منصور، حمد الشوبي، ومحمد بوصبع الذين تحدثوا فيها حول جوانب من مسيرتهم الإبداعية، وأعمالهم المتنوعة وكواليس الأفلام وذكرياتها.

وشارك في هذه الدورة 25 فيلماً منها مغربية وعربية وأجنبية، تنافست 18 فيلما منها على جوائز المسابقة الرسمية، وأهمها الجائزة الكبرى، وجائزة أحسن إخراج، وجائزة أحسن سيناريو، وجائزة أفضل تصوير، تقدمها مؤسسة أوروب- أطلس، هذا فضلا عن عرض سبعة أفلام خارج المسابقة ضمن فقرة البانوراما. كما استحدثت إدارة المهرجان في هذه الدورة جائزة خاصة لأفلام التحريك، دعماً وتشجيعاً منها على إنتاج هذا النوع المتميز الأفلام، وقد ترأس المسابقة الرسمية الباحث والناقد السينمائي الأردني د. خميس المجدلاوية وكان كل من المخرج السينمائي التونسي عماد الوسلاتي، والفوتوغراف الفرنسي جيلبار فاسور، والممثل المغربي القدير عزيز حبيبي أعضاء في لجنة التحكيم.

ومن بين أهم جوائز المهرجان جائزة أحسن إخراج وقد نالها الفيلم المغربي القصير (فقط أنا ومرآتي) للمخرجة الشابة المتميزة سكينة مشكور. وقد كان لنا معها هذا الحوار:

  • هنيئا لكِ الفوز بجائزة أفضل اخراج، فيلم (فقط أنا ومرآتي) نال أكثر من جائزة وعُرض في أكثر من مهرجان وطني ودولي. 

** شكراً. فيلم (فقط أنا ومراتي) عرض في عدة مهرجانات، فقد عرض ضمن فعاليات هذا المهرجان الرائع وأفرحتني جدا الجائزة التي حصل عليها الفيلم، وكان ضمن العروض الرسمية لمهرجان mobile film Festival Africa 2023 وأيضاً ضمن العروض الرسمية وحصل على تنويه خاص من طرف لجنة التحكيم في مهرجان SF3 في أستراليا ووصل للنهائيات في كل من مهرجان Lift off Filmmaker Session 2023 في أمريكا والمهرجان المصري الأمريكي في نيويورك. ويوم الخميس 26 اكتوبر كان يعرض في مهرجان cortos para tiempos largos ضمن العروض الرسمية، وهذا الاهتمام والانتشار للفيلم اعتبره نجاحاً وعلامة مهمة لي ولفريق العمل في مسيرتنا السينمائية، فنحن مثلنا أنفسنا ومثلنا بلدنا بكل فخرواعتزاز وقدمنا نموذجاً مشرفا عن الشباب السينمائي المغربي في مهرجانات وطنية ودولية هذا وحده مشجع ومُثمر. لقد حَملنا نجاح الفيلم مسؤولية كبيرة بحب واعتزاز ودفعنا لتطوير مواهبنا ومهاراتنا الأبداعية، كما أن الفيلم هو أول تجربة سينمائية أخوضها وانا فرحة جدا بنتائجها وردود الأفعال حولها.أن ما حققه الفيلم من نجاح وردود أفعال طيبة زرع في داخلي حوافز كبيرة للأستمرار والعطاء بشكل أكبر.

  • ما الخبرة التي حققتيها من إنجاز هذا الفيلم؟

** لقد تعلمت أنني من خلال شريط فلمي مدتهُ لم تتجاوز الدقيقة الواحدة، ومرآة وشخصية ، ثم قليل من الضوء والكثير من السينما أستطعت أن انقل الاحساس وأروي قصة بطريقة معبرة ممكن أن تصل لأي شخص في هذا العالم.

(فقط أنا ومرآتي) هو خطوتي الأولى التي وضعتني على الطريق وثبتت أقدامي ثم فتحت لي رؤيا شاسعة، نعم انه تجربتي البكر التي لن أنساها والتي وضعت من خلالها بصمة وتعلمت منها الكثير وخطوة أدخلتني الى الوسط السينمائي الإحترافي وبشكل أفتخر به، أنا لخصت من هذه التجربة مجموعة من الخبرات والعلاقات مع أدواتي ومع الفريق الذي يعمل معي وفي القادم من الأعمال سأشتغل بشكل أفضل وأعمق وأطور بصمتي الخاصة بي من خلال نوعية الأفلام التي سأشتغل على إنتاجها أفكارها وتقنياتها والقصص التي ترويها.

  • بعد هذه الخطوة المهمة ما الجديد الذي تنوين تقديمه؟

** أولاً يجب أن أدقق الأختار بشكل أكبر على المواضيع التي سأطرحها، وأنا اهيئ لعملي القادم الذي سيقدم حكاية اخرى من الحكايات الإنسانية التي تمر وقد لا ينتبه اليها المجتمع اويتجاهلها، أحب أن أسلط الضوء عليها وأوصل أحاسيسها الى الجمهور.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: